كتب نحاما ريفلين وصفاتها (التي امتدّت كتابتها على عقود) على بطاقات ورقية حفظتها في صناديق وعلب مختلفة. دوّنت ريفلين مصادر الوصفات على جزء منها: صحيفة أو صديقة وأسماء طهاة مشهورين لاحقًا. كتبت ريفلين وصفاتها بإيجاز واقتضاب وكانت أحيانًا تضيف رسومات بسيطة تشرح طرق التحضير. تعكس الوصفات (التي اصفّر بعضها مع الوقت وامتلأ بالبقع) تأثير السيرورات التاريخية والاقتصادية على حياة سكان البلاد اليومية، من سنوات التقشف وحتى الازدهار الاقتصادي ونشوء ثقافة استهلاك عالمية في العقود التي تلت، ويكشف عن الأطعمة التي دخلت المطبخ الإسرائيلي المعاصر بتأثير المطبخ الفلسطيني المحلي، أو مطابخ الجاليات اليهودية المختلفة وأصبحت جزءًا أساسيًا من مطابخ العديد من الإسرائيليين.
مطبخ مقدسي، حمضيات وأعشاب – هي من بين المواضيع التي أثارت اهتمام نحاما ريفلين وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من مطبخها.
شاركت مجموعة الوصفات هذه في المعرض الأول الذي عقِد في أسيف: “نحاما ريفلين – مطبخها الخاص”.