باقة وصفات بافاريا
“لم أكن أعرف الكثير عن البافاريا عندما أردت إدخالها لقائمة الطعام في مطعمي Mi Va Mi”، يقول موشيه كروفي في كتابه “عن الستيك، الحمص والبافاريا”، ويذكر أنه حصل على الوصفة من مطعم “آسا” البلغاري في شارع بوجراشوف في تل أبيب وأنه توصل للنتيجة المثلى بعد تجارب عديدة: “كنت متيقنًا من أنها الوصفة المثالية وسرعان ما ذاع صيت بافاريا Mi Va Mi، حتى أصبحوا يسمونني “ملك البافاريا””.
وفقًا للكتاب Oxford Companion to Food، فإن أصل التحلاية غير معروف. يظهر “كريم البافاريا” للمرة الأولى في كتاب طهي من بداية القرن التاسع عشر من تأليف ماري-أنطوان كاريم، يطلق عليه فيه اسم “fromage bavarois”، ومصدره بالكلمة اللاتينية “forma”، التي تعني قالب أو استنسل. نظرية أخرى تقول أن شيف فرنسي زار بافاريا في ألمانيا وابتكر الطبق استيحاءً من الثلوج التي تغطي أراضي المنطقة.
بفضل كروفي، وهو واحد من أكثر الطهاة تأثيرًا في إسرائيل، أصبحت التحلاية الغنية اسمًا مرادفًا تقريبًا لمطاعم اللحم والكباب والمطاعم العائلية في إسرائيل في الثمانينيات. مرت البافاريا منذئذ بتطورات كثيرة: أصبحت خالية من منتجات الحليب تعبَّأ في صواني بلاستيكية وألومنيوم – حتى حلت المهلبية محلها في النهاية.
قررنا استغلال الاحتفال بكتاب كروفي، “عن الستيك، الحمص والبافاريا”، وإعادة إحياء هذه التحلاية الأسطورية والغنية – طلبنا لذلك من عدة طاهيات وطهاة أن يزودونا بوصفاتهم الخاصة لها جمعناها في هذه الباقة أمامكم.
ملاحظة: عند طلب الوصفات من صانعي الحلويات المحترفين، عادة ما يزودونك بتعليمات صارمة وكميات دقيقة جدًا – حتى الماء يقيسونها بالجرام. نحن “ترجمنا” الوصفات بالطبع إلى كؤوس وملاعق للتسهيل على تحضيرها في البيت. مع ذلك، وإذا كان لديكم ميزان في البيت، ننصحكم بوزن كل المكونات قبل مزجها معًا وقراءة التعليمات بعناية حتى تضمنوا نجاح الوصفة.