بسطيل (كفتة بطاطا طرابلسية)

أورلي بن يهودا، أم المرحومة يوفال بن يهودا

ساعة وربع

12 حبّة

קציצות בסטיל

קציצות בסטיל

صحن للغايب” هو مشروع يحيي ويخلد ذكرى ضحايا الحرب التي اندلعت يوم 7 أكتوبر من خلال تحضير أطباقهم المفضلة وإسماع قصصهم.

طالما انتظرت يوفال بن يهودا موعد تناول البسطيل، كفتة البطاطا الطرابلسية، الذي كانت تحضره أمها أورلي في عيد البيسح فقط، اتبّاعًا للتقاليد العائلية. هو طبق احتفالي يتطلب الكثير من المجهود والعمل: تحضير حشوة اللحم، بيريه البطاطا الذي يغلفها، ثم غمسها في الطحين والبيض المخفوق وقليها. اعتادت أورلي الاحتفاظ بالقليل من كرات البسطيل جانبًا من أجل يوفال التي كانت تحبها كثيرًا. 

تبسط أورلي القليل من البيريه على راحة يدها وتضع في مركزه حشوة اللحم تغطيها بالقليل من البيريه تصنع منها كرة. “هاي البنت كانت قطعة مني”، تقول الأم التي كانت ستعطي كل ما لديها حتى تتذوق ابنتها كفتة البسطيل مرة أخرى. 

رفضت أورلي طلب أشقائها بمساعدتهم بتحضير البسطيل في عيد البيسح الماضي لأنها لم تتمكن من تحضيرها منذ قتلت يوفال – حتى اليوم. “كثير صعب علي – بعرفش إذا رح ييجي يوم أوكل منها”، تقول وهي تحاول حبس دموعها. “مش معقول إني عم بحضِّر أكلتها المفضلة وهي مش معي”.

יובל בן יהודה

وُلِدت يوفال لأورلي ويائير بن يهودا في العام 1997 وترعرعت في بارديسيا، الأخت الصغرى لأورئيل وشاليف. توفي والدها فجأة عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، وانتقلت الأم والأولاد إلى رمات جان للعيش على مقربة من عائلتها. كان فقدان والدها والانتقال إلى المدينة في سن المراهقة صعبًا للغاية على يوفال، لكنها كانت دائمًا فرحة ومحاطة بالأصدقاء. فتاة مرحة ومستقلة طيبة القلب قادرة على التواصل مع أي شخص. 

كانت في الكشافة، من الصف الرابع حتى الجيش، ووجدت مكانها في فريق الترفيه، وليس بالصدفة، تقول أورلي، حيث أنها طالما أحبت الكاريوكي والموسيقى وأحبَّت رسم البسمة على وجوه الجميع وإسعادهم. 

هذا ما جعلها تحب حفلات الطبيعة التي كانت مصدر سعادة لها، ورمزًا للحرية والحب. لم تحب أورلي هذه الحفلات واتفقت مع يوفال لذلك أن تختار وتذهب للحفلات “المحرزة” فقط.

لم تخبرها يوفال عن حفلة PsyDuck في الجنوب. “لو كنت أعرف ماكانتش بتروح”، تقول أورلي التي اكتشفت عند استيقاظها على صوت صافرات الإنذار يوم 7 أكتوبر أن غرفة ابنتها كانت فارغة. بعد أن تواصلوا مع أصدقائها للبحث عنها، أدركت أورلي وأخ يوفال أنها كانت في حفلة في الجنوب. انتظرت الأم أربعة أيام دون أن يغمض لها جفن، حتى سمعت يوم الثلاثاء طرقًا على الباب بشرّ لها بوفاة يوفال. 

عندما انطلقت صفارات الإنذار في الصباح الباكر، هرعت يوفال للهرب إلى البيت، إلى الماما، لكن المخربين أوقفوها على شارع رقم 232، أخرجوها من السيارة وأطلقوا عليها النار ثلاث مرات. “كانت النور في هذا البيت”، تقول أورلي، “والآن – كأنه الكهربا انقطعت – صمت تام”. 

لا عزاء لها، تقول، لكن هنالك ذكرى تساعدها على تجميع الطاقات. قبل شهر من مقتل يوفال، قررت أورلي أن تساعدها في تعلم حِلاقة الكلاب وفتح صالون خاص بها. أحبت يوفال الحيوانات، وخاصة الكلاب. لن تنسى أورلي عيون ابنتها الخضراء الكبيرة، التي كانت تشعّ سعادة في ذلك اليوم، عندما جلستا على الشرفة وأخبرتها بقرارها بمساعدتها. “كان عزائي لما أصدقاءها حكولي إنه قراري بإرسالها للدراسة منحها الفرح وإنه هذا كان أسعد شهر في حياتها.” 

مكونات

6 بطاطات + 1 ملعقة كبيرة ملح 

للحشوة:

نصف كيلو لحمة مفرومة

1 بطاطا متوسطة الحجم مقطعة إلى مكعبات

1 بصلة متوسطة الحجم مقطعة إلى مكعبات

1 ملعقة كبيرة مسحوق مرق الدجاج

2 ملاعق كبيرة ملح

1 ملعقة صغيرة فلفل

رشة قرفة

للطبقة الخارجية:

3 بيضات

2 كؤوس طحين\ طحين مصّة

للقَلي

ليتر زيت كانولا

طريقة التحضير:
  1. في قدر، نغلي البطاطا بقشرها مع الكثير من الماء. نطهو لمدة 40 دقيقة، دون غطاء. نقشر البطاطا وندعها تبرد ثم نهرسها لنحضر منها البيريه.
  2. في قدر، نضع اللحم ومكعبات البطاطا ومكعبات البصل. نضيف الماء بحيث تكون على مستوى اللحم تقريبًا ونغلي. في اللحظة التي يبدأ فيها الماء بالغليان، نضيف مسحوق مرقة الدجاج، الفلفل الأسود، الملح، ورشّة القرفة. نطهو على نار متوسطة دون غطاء حتى يتبخر الماء من القدر – حوالي نصف ساعة. 
  3. نبلل الأيدي قليلًا ونغرف ملعقة كبيرة من البيريه، بحجم كف اليد، نبسطها على اليد ونملأها بملعقة كبيرة من اللحم نغطيها بطبقة أخرى من البيريه ونحكم إغلاقها باليد. نحضر زبديتين، واحدة مع البيض وواحدة مع الطحين. نغتّ الكرات بالطحين ثم بالبيض. 
  4. نقلي بزيت عميق لمدة 5 دقائق على الجانب الأول ثم نقلب ونقلي على الجانب الآخر لمدة 3 دقائق. ننقل إلى صحن مغطًى بورق مطبخ ونقدم.