كسكس شغل بيت مع الحساء

فيرد أبوتبول

ساعة ونصف

10 - 15 وجبة

קוסקוס ביתי עם מרק לזכר לימוור ואקנין פרמוטר ז"ל

كسكس مع الحساء لذكرى ليمور فاكنين بيرموتر

صحن للغايب” هو مشروع يحيي ويخلد ذكرى ضحايا الحرب التي اندلعت يوم 7 أكتوبر من خلال تحضير أطباقهم المفضلة وإسماع قصصهم. فيرد أبوتبول، أخت المرحومة ليمور فاكنين بيرموتر، تشركنا بوصفة الكسكس التي كانت تحضّرها خصيصًا لها. 

“إذا رح أموت – خليني أموت بحفلة عن  هالشكل”، كتبت ليمور فاكنين بيرموتر لأختها في رسالة نصية قبل شهر من مقتلها في مهرجان نوفا. تعيد فيرد قراءة هذه الرسالة التي تثير بها القشعريرة كل مرة. 

كانت تلك واحدة من الحفلات التي اعتادت ليمور الذهاب إليها للترفيه والتنفيس عن نفسها. رغم أنها كانت في نهاية الخمسينيات من العمر إلا أنها دائمًا ما كانت تخرج للحفلات – كانت تحب الاستمتاع وعيش حياتها. أينما كانت هناك موسيقى ورقص كانت ليمور، سواء كانت تلك حفلة أو مهرجان أو مناسبة عائلية، ترقص في المركز وتدعو الجميع للانضمام إليها والرقص معها. 

حتى أكثر اللقاءات روتينية كانت تتحول إلى احتفالات مع ليمور، تقول فيرد: عندما كنّ تحضّرن عشاءات العيد معًا، على سبيل المثال، كانت ليمور تبدأ بصب النبيذ وتشغيل الموسيقى. كانت تملأ كل لحظة بالبهجة – هذا ما كان عليه دورها، لكنها كانت “العقل” في العائلة أيضًا: عملت ليمور نائبة رئيس الشؤون المالية في شركة هندسة وساعدت جميع أفراد العائلة مع الأرقام – سواء في إدارة الأموال، إدارة المصلحة، أو الدراسة لامتحان رياضيات.

منذ طفولتهما وبين الاثنتين تقسيم واضح للمهام، تقول فيرد وهي تضع قدرًا كبيرًا من الخضار على النار. كانت ليمور خبيرة في تحضير الطعام الآسيوي بينما تولت فيرد مسؤولية تحضير الكسكس الذي أحبته ليمور وأطفالها كثيرًا. وهكذا، في كل مرة أرادت فيها فيرد تدليل أختها كانت تحضّر لها الكسكس وقدرًا من الحساء. وعندما أرادت ليمور أن تدلل فيرد، كانت تحضر لها طبق النودلز الخاص بها. 

اشترت ليمور التذاكر لمهرجان نوفا قبل ستة أشهر من الحفلة تقريبًا. رغم أن فيرد طلبت منها البقاء للاحتفال معهم بسمحات توراه، أصرت ليمور على أنها لن تفوّت هذه الحفلة. 

Limor Vaknin Permuter

لن تنسى فيرد صباح السابع من أكتوبر – لم تنطلق صفارات الإنذار في ييشوف ميتار، حيث تعيش، لكن صوت الانفجارات كان واضحًا. لم تذكر على الفور أن أختها في المهرجان، عندما أيقظوها، لكنها شعرت بحاجة ملحة للاتصال بليمور أولاً، للاطمئنان عليها. 

منذ تلك اللحظة وحتى النهاية تقريبًا، ظلت فيرد على الخط مع ليمور وعاشت معها لحظاتها الأخيرة. كانت ليمور من أوائل من هربوا من الحفلة عندما أقلّت ألينا ماستر، التي لم تكن على معرفة سابقة بها. في محاولة منها للهرب من الصواريخ، ركنت السيارة بجانب ملجأ فارغ، لكن في اللحظة التي خرجت فيها الاثنتان من السيارة، أصابها صاروخ. لم يمنع هذا الاثنتين من دخول الملجأ – شعرا أنهما نجيا بأعجوبة، وبينما انتظرا وقف إطلاق النار دخل الملجأ جال نافون وسيفي جينس، اللذين كانا في الحفلة وأصيبا من الشظايا.  

بعد وقت قصير من ذلك، سمع الأربعة طلقات نارية وأصوات إرهابيين يقتربون من الملجأ. منذ تلك اللحظة، تقول فيرد، بدأت ليمور تتراسل معها ومع شقيقها، حتى لا يسمعها الإرهابيون. في غضون لحظة، غادر جال وسيفي الملجأ لمواجهة الإرهابيين ومنعهم من الدخول – قُتل كلاهما، وابتعد الإرهابيون عن الملجأ. 

اعتقدت ألينا وليمور أن جال وسيفي أنقذاهما – لكن المزيد من الإرهابيين وصلوا المكان عندها وأطلقوا عليهما النار من مسافة قريبة. فقدت ألينا وعيها، واكتشفت عندما استيقظت أن ليمور قد قُتلت. طوال الوقت الذي كانت فاقدة للوعي، تقول ألينا، عانقتها ليمور وحمتها بجسدها، ما أنقذ حياتها في النهاية. 

ولدت ليمور في العام 1974 وكان لها أربعة أشقاء. كانت طالبة متفوقة وعبقرية في الرياضيات. كانت ليمور ضابطة في الجيش حيث اعتادت تدريس الرياضيات لقادتها. عاشت في بئر السبع مع زوجها هربرت وأطفالهما أوري، أوفك وأرييل. لم تكن ليمور أمًا مخلصة فحسب، بل كانت خالة رائعة أيضًا، تقول فيرد، وتحدثنا عن شوقها لأختها; مكالماتهما الهاتفية في الصباح عندما كانت فيرد تتصل بليمور لإيقاظها، الطبخ معًا بينما تشربان النبيذ، والأهم من ذلك كله، ابتسامة أختها كلما سمعت الموسيقى “كانت ترقّص الكل – دايمًا”، تقول فيرد.

مكونات

للحساء:

400 غم. حمص حب مجمد (أو حمص حب جاف منقوع لمدة 8 ساعات في الماء مع القليل من صودا الخَبز)

⅓ كأس زيت زيتون

3 بصلات مفرومة ناعم

4 أوراق ملفوف 

 1 كغم. يقطين مقشر ومقطع لمكعبات كبيرة

3 جزرات مقشرة ومقطعة لمكعبات كبيرة 

3 كوسايات مقشرة ومقطعة لمكعبات كبيرة 

4-5 عروق سلري، مع الأوراق، مفرومة خشن

3 بطاطات مقشرة ومفرومة خشن 

3 ملاعق كبيرة مرقة دجاج

1 ملعقة صغيرة كركم

ملح حسب الرغبة

للكسكس:

1 كغم. سميد 

½  كأس زيت 

1 ملعقة صغيرة ملح

ماء مغلي 

معدات خاصة

قدر\وعاء يلائم الميكرو + غطاء

مصفاة للكسكس

طريقة التحضير:
  1. نحضر الحساء: في قدر كبيرة على نار متوسطة نقلي البصل حتى يصبح لونه غامقًا.
  2. نضيف الحمص، الخضار، البهارات ونحرك.
  3. نسكب الماء حتى يغطي الخضروات.
  4. عندما يغلي الماء نخفض النار للهبة منخفضة ونستمر في الطهي حتى تطرى الخضار ويطرى الحمص – ساعة تقريبًا. نتذوق ونعدّل التتبيل حسب الرغبة.
  5. في هذه الأثناء نحضر الكسكس: في قدر/وعاء مناسب للميكرو مع غطاء نضع نصف كيلو سميد مع نصف ملعقة صغيرة ملح وحوالي ربع كأس زيت. نخلط المكونات جيدًا بالشوكة حتى يتغطى السميد بالزيت بالكامل. نغطي ونضعه في الميكرو لمدة دقيقتين.
  6. نخلط بالشوكة. نضيف كأس ماء مغلي ونخلط جيدًا مرة أخرى باستخدام الشوكة. نغطيه ونعيده إلى الميكرو لمدة 3 دقائق أخرى.
  7. نعيد على المراحل مرتين أخريين.
  8. في نهاية المرة الثالثة، نخلط بالشوكة ونترك الخليط يبرد قليلًا.
  9. نضع الخليط (بعد أن يبرد قليلًا) في مصفاة ونغربله بحركات دائرية فوق وعاء كبير حتى يمتلئ بحبوب الكسكس الناعمة.
  10. نعيد المراحل مع نصف كيلو سميد أخرى.
  11. نقدم الكسكس مع الحساء. 

* الوصفة أعلاه مطابقة للوصفة العائلية ولم يحدَث بها أي تغيير.