حمص ينين

بار لستر، أخت المرحوم سيفان ينين

ساعة وربع للطهي (لا يشمل زمن النقع)

10 - 12 وجبة

חומוס לזכרו של סיון ינין ז"ל

حمص ينين

صحن للغايب” هو مشروع يحيي ويخلد ذكرى ضحايا الحرب التي اندلعت يوم 7 أكتوبر من خلال تحضير أطباقهم المفضلة وإسماع قصصهم. بار لستر، أخت سيفان ينين، تحضّر الطبق الذي كان يرى به بيتًا. 

من أكثر ما كان يحبه سيفان ينين كان أخذ الحمص الطري والغني المتبل بالثوم والليمون في كل مرة كان يأتي بها من الجنوب لزيارة عائلته في كيبوتس جيشر في عيمك همعيانوت. والده باروخ، الذي ولد وترعرع في حي هاتكفا في تل أبيب، تعلم تحضير الحمص من والده الذي ورث الوصفة عن جده. ليس من الصدفة أن العائلة تطلق على هذا  الحمص، الذي يريد الجميع وصفته السرية، اسم “حمص ينين”. هي وصفة عائلية توارثتها العائلة لعدة أجيال ولها جذور عميقة في التاريخ المحلي. 

סיון ינין ז"ל

كان سيفان شرطيًا، وكان في 7 أكتوبر جزءًا من فريق الشرطة الذي قام بحراسة الحفلة في رِعيم. لم تعرف عائلة سيفان عن تواجده في المكان عندما بدأت تتدفق الشائعات عن المذبحة الرهيبة في الحفلة صبيحة اليوم التالي، ولم يفهموا سبب عدم رده على هاتفه، حتى أخبرتهم بالأمر صديقة له نجحت بالتواصل معه ذلك الصباح. لم يعرفوا ما حدث له في البداية وافترضوا أنه قد اختطِف، حتى عثِر على جثته بعد عشرة أيام. توفي سيفان عن عمر يناهز 49 عامًا. 

تقول بار، أخته، وهي تحضر الحمص تحت إشراف والدها، عن كونه عمًا محبوبًا انتظر أطفالها قدومه ليلعب معهم أو اصطحابهم في نزهة صباحات أيام السبت. أب محب لعائلته أثار الطمأنينة في كل من حوله; أحب البلاد والتنزه بها واستكشافها، إلى جانب توثيق طبيعتها، كونه كان هاوي تصوير فوتوغرافي. 

ولد سيفان في كيبوتس جيشر لباروخ وتسافرا وكان له ثلاثة اخوة، ثم انتقل عند بلوغه للعيش في الجنوب، حيث ولد أطفاله الثلاثة: بيليج، أفيك وناحَل، وحيث انضم لقوات الشرطة. “ضحكته كان تملي الطاولة”، تقول بار وهي تعصر الليمون لتتبيل الحمص تحت إشراف والدها. 

في ذكرى وفاته الثلاثين ولدت ابنته الكبرى ابنتها. “كثير كان متشوق للبيبي; كان بده يشتريلها عرباي ويعتني فيها”، تقول بار عن توق سيفان ليصبح جدًا للمرة الأولى ورغبته في الاعتناء بأفراد عائلته ما دفع به لاتخاذ وظائف إضافية.

بعد تذوق الأب وموافقته، يصبح الحمص جاهزاً. في الخارج، يبلغ كيبوتس جيشر، حيث ولد سيفان، ذروته، باخضرار وازدهار وسكون، كما أحب سيفان رؤيته في الشتاء، كما تقول بار، “الحمص شتوي كمان; بيتوتي، عائلي، ومليان دفا وحب.” 

مكونات

500 غم. حمص حب (من النوع الصغير)، منقوع ليلة كاملة، أو لمدة 8 ساعات على الأقل

2 ملاعق صغيرة صودا الخَبز

1 كأس عصير ليمون طازج

5 فصوص ثوم

1 ملعقة صغيرة ملح

1 كأس طحينة خام

زيت زيتون

طريقة التحضير:
  1. نصفّي حبوب الحمص من مياه النقع، نغسلها ونصفّيها مرة أخرى. 
  2. في قدر كبيرة، نضع حبوب الحمص مع صودا الخَبز ونغمرها بالماء (حتى تغطي الحبوب بـ 5 سم.). 
  3. نغلي المكونات ونطهوها (دون تغطية القدر) على لهبة منخفضة – ساعة تقريبًا، حتى يصبح الحمص طريًا جدًا. 
  4. نصفّي الحمص من سوائل الطهي ونحفظها  جانبًا. 
  5. في جهازة الطعام (أو الميكسر)، نطحن الثوم والملح وعصير الليمون حتى نحصل على خليط سائل. 
  6. نضيف حبوب الحمص ونطحن المكونات حتى نحصل على مزيج متجانس. 
  7. أثناء الطحن، نضيف الطحينة الخام ونسكب (ببطء) من سوائل الطهي التي احتفظنا بها، أو الماء، حتى نحصل على القوام المرغوب. 
  8. ننقل المدمس (المسبحة) إلى علبة أو زبدية ونضيف له زيت الزيتون 
  9. يمكنكم الاحتفاظ بالقليل من حبوب الحمص المطهية وإضافتها فوق المدمس. من المفضل تناول الحمص وهو طازج لكن يمكنكم الاحتفاظ به في البراد حتى 3 أيام في الصيف وحتى 5 أيام في الشتاء. 

* الوصفة أعلاه مطابقة للوصفة العائلية ولم يحدَث بها أي تغيير.