شكشوكة مقبوبة (سلطة بندورة وفلفل تونسية مطبوخة)

إيتي جيتا

ساعة ونصف

5 - 6 وجبات

שקשוקה על בסיס מקבובה לסתיו גטה ז"ל

شكشوكة مقبوبة لذكرى ستاف جيتا

صحن للغايب” هو مشروع يحيي ويخلد ذكرى ضحايا الحرب التي اندلعت يوم 7 أكتوبر من خلال تحضير أطباقهم المفضلة وإسماع قصصهم. إيتي، أم ستاف جيتا، تشاركنا بوصفة الشكشوكة الحارّة الذي كانت تحضّرها خصيصًا لستاف. شكشوكة مقبوبة (سلطة بندورة وفلفل تونسية مطبوخة)

زوج عيون خضراء تشعّان طاقة لا نهاية لها كانت لستاف التي قُتلت يوم السبت، السابع من أكتوبر. في يوم الجمعة الذي سبق ذك السبت الأسود، أعدت لها أمها ما لذ وطاب: أنواع كثيرة من السلطات وحلّة مقبوبة – سلطة تونسية من الطماطم والفلفل المطبوخ كانت إحدى أكلاتها المفضلة. 

סתיו גטה ס"ל

“لكن ما حدث، هو أن من استمتع بالمأكولات لم تكن ستاف التي وعدت بأخذ ما تبقى من الطعام معها، بل الضيوف الذين جاءوا للأخذ بالخاطر”، تقول إيتي بابتسامة مشتاقة راضية بعض الشيء عن أنها تمكنت، على الأقل بأن تسعد ابنتها بأكثر طبق تحبه – ما كان وجبتها الأخيرة، في  الواقع. 

تقول إِتي عن يوم الجمعة إياه أن ستاف غادرت بيتها للذهاب إلى حفلة لدى صديقتها عيدن غيز، ومن هناك ذهبت الاثنتان معًا إلى مهرجان الموسيقى نوفا، على مقربة من كيبوتس رعيم. شعرت الاثنتان بالتعب أثناء الحفل وقررا النوم في السيارة قبل العودة إلى البيت. عندما استيقظا، طلبت عيدن قضاء المزيد من الوقت في الحفلة وعادت ستاف للنوم في انتظارها في السيارة. عندما خرجت الاثنتان من هناك في النهاية وأخيرًا، بدأ هجوم حماس. حاولت الاثنتان الهرب من الصواريخ، لكنهما أصيبا من إطلاق النار عليهما في كمين نصبه الإرهابيون على جانب الطريق على مقربة من كيبوتس مفلاسيم. توفيت ستاف عن عمر يناهز 30 عامًا، وعيدن عن عمر يناهز 31 عامًا.

ولدت ستاف جيتا وترعرعت في أشكلون وطالما كانت محاطة بالأصدقاء، مفعمة بالطاقة والحيوية والفرح، بالإضافة إلى الحساسية ومراعاة كل من حولها، وكانت تحب المشي في الخارج في طفولتها وجمع الخردة، تقول والدتها. منذ أصبحت أمًا، لنافي البالغ من العمر خمس سنوات وريف البالغة من العمر عامًا واحدًا، أصبح أطفالها عالمها كله، “بس هي مش معنا اليوم عشان تربيهم”. 

لم يتلقَّ أفراد الأسرة والأصدقاء رسالة بشأن مقتل الاثنتين سوى يوم الاثنين الذي تلا المجزرة. كانوا متأكدين، حتى سمعوا عن الأمر، من أن ستاف ستنقذ عيدن وسيتمكن الاثنتان من الهرب، لأنها “كانت لبؤة”. حتى في لحظاتهما الأخيرة في السيارة، وثِّقَت الاثنتان وهما تحاولان الضحك ورفع الروح المعنوية. “كنا طوال الشفعاه نستنى تفوت وتقول: مالكو ع شو بتبكو خلونا ننبسط – مثل ما دايما ستاف كانت تعمل” تقول إِيتي وهي تتبل المقبوبة الحمراء الحارة الآخذة بطهيها في بيتها في أشكلون. “يمكن هذا الي بشجعني،” تقول، “كل مرة بتذكرها وبتذكر طبع الكيف والبسط تبعها”.
أحبت ستاف إضافة البيض للمقبوبة وتناولها كنوع من الشكشوكة، وهو ما أعدته إيتي تخليدًا لذكراها.

مكونات

5 حبات بندورة 

4 قرون فلفل أخضر حار 

1-2 حبات فلفل حلو 

فصوص من ½ 1 رأس ثوم 

½  ملعقة صغيرة بذور الكراوية  

ملح

½ كأس زيت 

للشكشوكة:

بيض، حسب عدد الأشخاص

طريقة التحضير:
  1. نحفر شكل X في قاع حبات البندورة، ثم نضعها في وعاء ونسكب عليها ماءً مغلٍ. سيسهل تقشيرها بعد بضع دقائق. نقشرها ونقشر فصوص الثوم. نقطع الفلفل الحار والحلو لشرائح. نفرم البندورة المقشرة خشن.
  2. نضع شرائح الفلفل الحار والحلو في قدر واسعة وكبيرة وفوقها البندورة وفصوص الثوم. نتبل بالملح والكراوية ونسكب الزيت ونطهو لساعة على الأقل على نار هادئة دون غطاء. يجب الحرص على تحريك المكونات بين الحين والآخر حتى تتفتت الخضار دون أن تحترق. 
  3. يجهز الطبق عندما تطرى جميع الخضار وتتبخر السوائل، بحيث كل ما يتبقى في القدر هو خضار طرية مع الزيت. 
  4. بالإمكان حفظها بوعاء زجاجي محكم الإغلاق فبي البراد – لحوالي أسبوع.
  5. لشكشوكة المقبوبة كما كانت تحبها ستاف: في مقلاة نسخن جزءًا من المقبوبة، بالكمية المرغوبة. نكسر البيض عليها ثم نتبل بالملح والفلفل الأسود. نطهو المكونات حتى ينضج البيض بالشكل المرغوب. أحبت ستاف أن ينضج البياض جيدًا وأن يبقى الصفار رخوًا – يمكنكم تغطية المقلاة لجزء من الوقت حتى لا يجفّ الصفار. 

* الوصفة أعلاه مطابقة للوصفة العائلية ولم يحدَث بها أي تغيير.