فطيرة كوسا

بولي عميكام، والدة المرحوم نداف عميكام

ساعتان

قالب بحجم 23 سم.

פשטידת קישואים לזכרו של

فطيرة كوسا لذكرى نداف عميكام

صحن للغايب” هو مشروع يحيي ويخلد ذكرى ضحايا الحرب التي اندلعت يوم 7 أكتوبر من خلال تحضير أطباقهم المفضلة وإسماع قصصهم.

اعتاد نداف عميكام الخروج لتلقيط الفطر بعد الأمطار الأولى من كل عام مع تلاميذه وتلميذاته في المدرسة الأنتروبوسوفية “يحيئيل” في تال شاحر. لم تقتصر متعة جمع الفطر على التلاميذ فقط، حيث أنه كان يحضر “غلّته” لعائلته ويحضر منها أشهى الأطباق. “كان يحب الطبخ وكان دايمًا يعطيني ملاحظات ع طبخي”، تقول أمه بولي – ما عدا على فطيرتها بالكوسا التي كان يأكلها من الصينية مباشرة، سواء كانت ساخنة من الفرن أو باردة من البراد. “كان دايمًا يتصل يسألني كيف بحضروها – من أي مكان في العالم”، تقول وتضيف أنه اعتاد تحضيرها لتلاميذه أيضًا، معظمهم من النباتيين. 

נדב עמיקם

ولد نداف، لبولي ونفتالي، في كيبوتس كفار عازا في العام 1984، أخًا لدان ونير. كان نداف شقيًا في طفولته ومليئًا بالطاقة التي استغلَّها ليصبح سباحًا محترفًا حاز على ميداليات وكؤوس كثيرة حتى قرر التوقف عن ذلك بسن 13. عاش نداف في برشلونة بعد أن أتمّ خدمته العسكرية وخطط تعلم الطهي في مدرسة كوردون بلو، لكنه قرر العودة إلى الكيبوتس وتخصيص حياته للتربية غير التقليدية.

تعلم نداف التربية على الطريقة الأنتروبوسوفية في كيبوتس هاردوف لمدة أربع سنوات، وتعرف في نهاية العام الأخير على جسيكا، زوجته، ومعًا قررا تأسيس بيتهما في كفار عازا حيث ولِد طفلهما، روني ودين. احتفل الأربعة بعيد سمحات تورا لدى عائلة جسيكا في كيبوتس دوروت، وفي نهاية العشاء عاد نداف إلى البيت في كفار عازا وحده ليبني الطائرات الورقية لطفليه ليشاركا في احتفال تطيير الطيارات الورقية، من تقاليد الاحتفال بسمحات تورا في الكيبوتس. 

بعد دوي صافرات الإنذار في صباح اليوم التالي، انضم نداف لمجموعة القتال في الكيبوتس وقتِل في معركة مع مخربي حماس. لا تعرف العائلة الكثير عمّا حدث في اللحظات الأخيرة من حياته سوى من شهادة أفيحاي برودتش، الذي اختطِفَت زوجته وأولاده في 7 أكتوبر في غزة، والذي قال أن نداف قد أنقذ حياته. 

كان نداف معلمًا للفنون الخشبية وعلم الأطفال العمل مع أنواع مختلفة من الخشب، نقشها وصقلها. أحبّ نداف الطبيعة وترك أثره على كل ركن في المدرسة التي بناها بيديه، حيث غرس الأطفال شجر توت وبنوا ركنًا خصصوه لذكراه. في مراسيم إحياء ذكراه، التي أقاموها مع العائلة، اكتشفت بولي كم كان ابنها محبوبًا على تلاميذه وكم كان متواضعًا. 

“خسارة الزوج بتعملك أرملة – خسارة الإبن هي مجرد فراغ”، تقول، وتقدم فطيرة الكوسا بأكملها على الطاولة دون تقطيعها، لأنهم يأكلونها من القالب بالملعقة مباشرة في عائلتهم، كما أحبّ نداف.

مكونات

2 بصلات كبيرة مقطعة بالطول إلى شرائح + 1 ملعقة كبيرة ملح

4 ملاعق كبيرة زيت نباتي

4 كوسايات مبروشة على الجانب الخشن من المبرشة

علبة كوتج (يمكنكم إضافة نصف كأس جبنة صفراء\جبنة بلغارية مفتتة)

2 بيضات

3 ملاعق صغيرة نشا الذرة

4 ملاعق كبيرة زيت زيتون

 1 ملعقة كبيرة ملح

طريقة التحضير:
  1. نشرحّ البصل ونضيفه مع الملح إلى 4 ملاعق كبيرة زيت ونقليه على نار هادئة لمدة نصف ساعة – 45 دقيقة. نبردّ البصل قليلًا.
  2. نقطع الكوسا لشرائح دقيقة أو نبرشها في المبرشة (مع الثقوب الكبيرة). نخلط الكوسا المبروشة مع البصل المقلي.
  3. نضيف الجبنة، البيض، نشا الذرة، 4 ملاعق كبيرة زيت، ملعقة كبيرة ملح، ونخلط.
  4. نسكب المزيج في قالب خَبز مزيت قليلًا. نخبز في درجة حرارة 170 لمدة ساعة تقريبًا. يمكنكم تقديمها ساخنة أو باردة.